سعاد الرائعة وغانم الكبير

خبران اثلج سماعهما صدر كل محب للكويت.
تعلق الاول باختيار سكرتير الامم المتحدة للاكاديمي والناشط السياسي في مجال حقوق الانسان السيد غانم النجار ممثلا للمفوضية العامة لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في الصومال.
وتعلق الخبر الثاني باختيار اليونيسيف التابعة للامم المتحدة للفنانة القديرة السيدة سعاد العبدالله لتكون ممثلة لها في الكويت للقيام بمهمات ذات طابع انساني.
اختياران ذكيان، جاءا في الوقت المناسب، والكويت تمر في مرحلة دقيقة من تاريخها، فاما التقدم ومنافسة الدول الاخرى في مجالي حقوق الانسان والرعاية والاهتمام بافراد المجتمع الاقل حظا، او الانكفاء الى الوراء وقبول سطوة وتحكم قوى الشر والظلام في مقدراتنا.
ان اختيار هاتين الشخصيتين البارزتين لم يأت من فراغ، فوراء كل منهما تاريخ حافل وطويل ودور واضح في نشر الثقافة والخلق والادب والفن بأرقى صوره، مع اهتمام اكثر وضوحا بقضايا حقوق الانسان، سواء من الناحية السياسية او الاجتماعية، والغريب ان المجالين او المجالات التي ابدع فيهما السيد النجار والسيدة العبدالله هي، من اكثر المجالات مدعاة للنفور، الذي يصل الى درجة الكراهية، لدى غالبية المنتمين للاحزاب السياسية الدينية، بالرغم من ان ما ستكسبه الكويت من سمعة طيبة وعطرة من وراء هذين الاختيارين يفوق بمراحل جهود عشرات الدبلوماسيين وجهود غيرهم من المشرفين على المكاتب الاعلامية في الخارج.
اننا لانهنئ انفسنا فقط، ولا نعتقد ان جهة ما يجب ان تحتكر التهنئة لنفسها حيث ان كويت المحبة كويت التسامح هي التي يجب ان تسعد وتهنأ.
انني لا ابالغ ان قلت ان الكويت زادت عزة بهذين الاختيارين الموفقين.
*¹*¹*
ملاحظة:
نشرت 'الرأي العام في صفحتها الاخيرة امس الاول خبر القاء دورية تفتيش امنية القبض على ناشط رياضي وبصحبته سيدة منقبة.
حالة الرجل غير السوية ورفض المنقبة اظهار بطاقتها المدنية اديا لتحويلهما للمخفر حيث تبين انه رجل متخف في زي سيدة منقبة!.
ومنا الى ذلك 'ِِ' الذي طالب في زاويته الصحفية في صحافتنا اليومية رجال الامن بعدم طلب هويات قائدات السيارات المنقبات حيث لم يسبق وان ثبتت عليهن اية تهمة!.
أحمد الصراف

الارشيف

Back to Top