خبر باكستاني وآخر افغاني

1- اعلن الجنرال الباكستاني مشرف قبل ايام الحرب على التطرف والمتطرفين في بلاده، وذكر في حديث بث من التلفزيون الباكستاني ان المتطرفين الباكستانيين اقاموا 'دولة داخل الدولة'!! ودعا الى وقف النعرات الطائفية والحقد التي تعمل المنظمات المتطرفة والدينية المسيسة على تأجيجها في البلاد! وقال ان باكستان يجب ان تتحرر من التطرف الحاقد والارهاب!! واضاف 'لقد حان وقف الاستغفارِِ والارهاب الفئوي مستمر منذ اعوام والكل ضاق به ذرعا'!!.
واعلن الجنرال مشرف فرض حظر على عدة جماعات متشددة ابرزها جماعتا 'جيش محمد' و'عسكر الطيبة' اللتان تتهمهما الهند بمهاجمة برلمانها في نيودلهيِ كما شمل الحظر جماعة 'فرسان الصحابة' السنية المتشددة ومنافستها 'الطريقة الجعفرية' الشيعية اللتين توجه اليهما اصابع الاتهام في موجة التفجيرات وحوادث الاغتيال الطائفية التي جرت في انحاء عديدة من باكستان، وقال الجنرال مشرف انه يتعين على المدارس الدينية الحالية التقدم بطلب التسجيل وترخيص انشطتها لدى السلطات الامنية، وان اي مدرسة تنغمس في اي انشطة متشددة سيتم اغلاقها فورا وسوف لن تفتح اي مدارس جديدة مستقبلا دون تسجيل وموافقة رسمية!!.
قرأت تلك الاخبار واخذت اتساءل: متى سيأتي دورنا، قبل ان تستفحل الامور وتخرج عن نطاق السيطرة؟؟.
***
2- قام الرئىس بوش بتعيين السيد خليل زاد كممثل شخصي له في افغانستان!
الى هنا والخبر عادي، ولكن ما هو غير عادي هو ان هذا الممثل رفيع المستوى ذا الصلاحيات الكبيرة اميركي من اصل افغاني!!.
ما هو اغرب من ذلك ان هذا المواطن الاميركي الافغاني عضو في اهم واخطر مجلس في الولايات المتحدة وهو مجلس الامن القومي!!.
هل نحتاج الى دليل اكثر بياضا من هذا لنعرف ان العيب فينا وليس في حبايبنا؟
أحمد الصراف

الارشيف

Back to Top